‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف المرأة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ملف المرأة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 14 يوليو 2014

لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة

(فيسبوك - Abo Hob) 

لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة ..

بعض سفلة الملحدين والنصارى والعلمانيين فرحانين إن في حكومات الدول الأربعة اللي وصلت لنهائي كأس العالم نساء !! وهوب : علطول طلعوا حديث " لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة " في صحيح البخاري ...

ووالله لو كان يكفي تفاهتهم وسفاهتهم في اعتبار الفوز بكأس العالم هو من منجزات الأمم : إلا أنهم حتى في هذه هم كالبهائم في التفكير إذ ما هو دخل رؤوساء أو وزراء بفوز أو هزيمة فريق كرة قدم ؟!! يعني في أي مباراة هناك عشرات الفرص التي تضيع أو تصيب !! هذه بيد من ؟!!.. وهؤلاء النسوة في مناصبهن أصلا منذ متى ؟ والإعداد لكأس العالم ومشواره منذ متى ؟!!.. وتفاصيل أخرى كثيرة لا تدل العاقل إلا على تفاهة أفكار الكفرة وأنه لا يسوقهم إلا حقدهم على الإسلام ..
وكويس إن الواحد عنده نخوة وإلا كنت عرضت عليهم صورة رئيسة وزراء ألمانيا وهيا بترقص بالبكيني فضحهم الله !!!!.. وأن تلك المناصب هي صورية لأن متخذي القرارات الفعلية هم الرجال .. وإنما يضعون النساء فيها لغرض الظهور بمظهر التمدين والحضارة وحقوق المرأة في بلادهم : وبلادهم مليئة بامتهان المرأة حسب كل الإحصائيات لمن يبحث !!

وخير ما أختم به هنا ما كتبه الأخ محمد منصور أنقله لكم :
------------------------------ 

السلام عليكم 
الحمد لله من قبل رمضان وأنا لم أدخل الفيس وكان نفسي مادخلش لآخر رمضان لكن قدر الله وماشاء فعل 
وإن شاء الله أول مرة وآخر مرة وكنت اتمنى أدخل وأخرج بهدوء لكن للأسف في امر استفزني .
..
صراحة من الآخر كده وانا بكتب البوست ده حاسس ب "القرف " وصراحة ماليش نفس أكتبه لكن 
عشان أكتم بيه بعض المعاقين فكريا والمشوهين عقليا الذين يردون الشرع مع انبطاحهم لكلام أسيادهم فجمعتلهم كلام أسيادهم عشان يتكتموا ويبطلوا القرف بتاعهم ده وأنا أسف وانا بكتب كلمة قرف بس شعور عاوز اطلعه

-1 يزيد حجم المخ لدى الرجل البالغ بنسبة 11-12% وقيل 15%عن مخ المرأة
قبل مانكمل ياريت تجهز بإحصائية بنسبة الحاصلين على جائزة نوبل من الرجال الى النساء في مختلف التخصصات
مع ذكر 
أشهر مصمم أزياء حريمي في العالم هل هو رجل ام امرأة
كذلك 
أشهر مصفف شعر حريمي 
أشهر طباخ 
أشهر طبيب نساء
أشهر مدرب رقص حريمي
أشهر مدلكاتي "مساج" حريمي
‫#‏ملاحظة‬ طبعا معظم هذه الأشياء للإخبار لا للإقرار والعياذ بالله 

- 2مركز الكلام والذاكرة عند الرجل يعملان كل على حدة فلا تتداخل المعلومات بينما مركز المرأة يحدث تداخل في المعلومات بين الكلام والذاكرة فتغطي بعض معلومات مركز الكلام معلومات مركز الذاكرة"بحث بمجلة التايم الأمريكية الصادرة 31 يوليو 1995م"
يعني من الآخر محتاجة واحدة معاها تساعدها واحدة تتذكر وواحدة تتكلم علشان لو غلطت أو بمعنى ربما ادق "ضلت" دون قصد

3-المرأة أكثر إصابة بالإغماء
حيث أن نسبة الماء في دم المرأة أكثر من نسبته في دم الرجل ، وبالتالي فإن "الهيموجلوبين " يقل في دمها بينما هو في دم الرجل أكثر من دم المرأة...

4-عقل المرأة أكثر استجابة لمشاعرها.. أثبتت الأبحاث العلمية..أن الاستجابات المخية للتجارب الأنفعالية..تختلف لدى المرأة..عنها لدى الرجل..فقد وجد ان المشاعر الحزينة تنعكس في عقل المرأة على مساحات تزيد 8 مرات عن مناطق انعكاسها في عقل الرجل..ومن ذلك يرتفع معدل الأصابة بالأكتئاب لدى المرأة...
عادي عادي إيه المانع تبقى قاض وتشوف المجرمين وتصدر أحكام اعدام وتقود الحروب.....
ياريت كده تعملي إحصائية مقارنة "بالنسبة لردود أفعال النساء أيا كان سنهم وأصغر طفل في العائلة بلاش أصغر طفل وواحد عنده 13 سنة " عند وقوع حالة وفاة أو حادث مفاجأ للأب أو لاحد اطفال الأسرة " في الأسر غير المتدينة وغير المسلمة"
بالمناسبة سؤال لو ان طفلا احتاج لعملية خطيرة أو عملية بتر لاقدر الله من سيأخذ القرار الأم الاستاذة الجامعية أم الأب الموظف البسيط ذو التعليم المتوسط الأقل ذكاء ومن يمكنه حضور العملية لو استدعى الامر ...
ياريت بالمناسبة تجيب نسبة طبيبات الجراحة والعظام بالمقارنة بنسبة الاطباء الذكور..في بلاد المساواة مع ذكر سبب عدم المساواة في هذه النسبة"

5-الرجل لديه نظرة عامة للأمور و المرأة تركز في التفاصيل: فمثلا عند سماع خبر ميلاد طفل جديد في العائلة فبالنسبة للرجل يسجل فقط معلومة عامة هي وجود مولود جديد في العائلة الكبيرة، أما المرأة فتهتم إن كان ذكر أو أنثى، و ما هو اسمه، و في وجهه يشبه من، و غيرها من التفاصيل
طبعا للعلم لو كنت لاتعلم " الشخصيةالقيادية مثلاً لا تهتم بالتفاصيل كثيرا وتتسم بالقدرة على الحسمً 
كما ان الوظائف الادارية العليا عادة ما تحتاج الى خطط استراتيجية طويلة الأمد تستشرف التغييرات المستمرة التي لم يسبق للمنظمة أن واجهتها في الماضي وتتطلب حلولا ابتكارية، هذه المناصب العليا لا تهتم بالتفاصيل اليومية الصغيرة التي تحدث داخل المنشأءة ولو اهتمت بها لشغلت كل وقتها وحدت من قدرتها على رؤية الصورة الكبرى والجهه التي تسير اليها المنشأة وما هي التحديات المحيطة".

6- الرجل يفكر بطريقة متتابعة و المرأة بطريقة حلزونية: يفضل الرجل التركيز في المهمة التي يقوم بها إلى أن يقوم بإنهائها، أما المرأة فبطبيعتها تميل إلى أداء أكثر من عمل في نفس الوقت، في المنزل مثلا نجدها تقوم بإعداد الطعام و الكلام في الهاتف و مشاهدة ما يقوم به ابنها الصغير في نفس الوقت 
سبحان الله كل ميسر لما خلق له.
بالمناسبة قبل مانخلص البوست ياريت كده حد من بتوع المساواة المطلقة اياها يقف عند محل لعب اطفال ويقولنا البنات رايحة تختار ايه والولاد بتختار ايه من اللعب ...
المهم خلاصة الموضوع "عنزة وإن طارت" 
هما اللي قالولي 
الست لازم تبقى رئيس ووزير وقائد جيوش وقاض و هما اللي قالولي .

الأحد، 1 يونيو 2014

الرجل والمرأة يكمل كل منهما الآخر

(فيسبوك - وهم الإلحاد - نور الدين قوطيط)

الرجل والمرأة يكمل كل منهما الآخر ..

[ فقرة من كتابي : أجنحة الحب ] .

إنّ كلاًّ من الرجل و المرأة يشكل نصفاً في كل شيء من خصائص الإنسانيّة ، و يشكل الجنس الآخر نصفه الآخر . فلئن كانت المرأة _ مثلاً _ ناقصة عقل _ كما هو شائع _ فإنّها كاملة الشعور و العاطفة ، على عكس الرجل ، فلئن كان ناقص عاطفة و وجدان ، فإنّه كامل العقل . و لذا أقول :

المرأة تشكل محل الشعور و العاطفة من عقل الرجل ، و الرجل يشكّل محل العقل و التفكير من وجدان المرأة . إذ لولا العاطفة الجيّاشة ، و الوجدان المتدفق ، و الانفعال السريع في المرأة لما استطاعت أن تعتني بالطفل الضعيف تلك العناية التي تبهر كل ذي عقل بقدرتها على التحمل لعناء التربيّة !! و لما استطاعت أن توفر لزوجها أجواء السكينة و تشيع في حياته نفحات الجمال و فيوضات الإشراق !! و لو لا العقل المنطقي و الصرامة الشديدة في الرجل لما استطاع أن يخرج إلى العمل و الكدح لتحصيل لقمة العيش ، و مدافعة ملابسات الحياة ، و مصابرة ضغوط الواقع ، و بالتّالي لما استطاع أن يوفر الحياة الكريمة لزوجته و أطفاله !! 

إنّ نسيان هذه الحقيقة و إلغاءها أو استغلالها للطعن في الآخر ، و هضم حقوقه و متطلّباته الشخصيّة كشريك زواج و رفيق حياة ، لا شك أنّه يعتبر سبباً عظيماً في تحويل العلاقة الزوجيّة إلى مأساة عنيفة و كابوس فظيع . كما أنّ احترام هذه الحقيقة ، و الأخذ بمقتضياتها في معالمة شريك الحياة يساعد بشكل فعاّل على تحقيق الإستقرار ، و تمتين أواصر المودة ، و إضفاء روعة الجمال بالتّكامل و الإنسجام بين الزوجين .

الخميس، 15 مايو 2014

مقال علمي ع الفروقات بين دماغ الذكر والأنثى

(منتدى التوحيد - عبد الله الصيدلي)

بسم الله الرحمن الرحيم
بعد طلب أحد الإخوة مقالاً عن الفروقات بين دماغ الذكر والأنثى أخبرته أن الأبحاث كثيرة ومؤكدة في وجود اختلاف بين دماغ الذكر ودماغ الأنثى ، وما يختلف فيه الخبراء هو تفسير نتائج الاختلافات.
انتقيت مقالاً لأستاذة جامعية في علم تشريح الأعصاب تتحدث بالتفاصيل عن الموضوع في مؤتمر نسائي

Male and Female Brains

http://education.jhu.edu/PD/newhorizons/Neurosciences/articles/Male%20and%20Female%20Brains/

وهذه ترجمة مختصرة لأهم ما ورد في المقال :

بداية سؤال الصديق دفعتني للبحث عن المقالات العلمية بهذا الموضوع فاعتمدت طريقة البحث الانتقائي الذي يحصر البحث في مواقع الجامعات
{ site:.edu brain male female }
وهذه طريقة مختصرة أنصح بها للوصول السريع إلى ما كتب علمياً عن أي موضوع ... 

البحث في موقع جامعة جون هوبكنز
Professional Development > New Horizons > Neurosciences > Articles > Male and Female Brains
Male and Female Brains
Summary of Lecture for Women's Forum West Annual Meeting,
San Francisco, California 2003
by Marian Diamond

في المقدمة تقول الباحثة أن فهم وجود الاختلاف الدماغي بين الذكور والإناث يسمح لنا بفهم أفضل من مجرد نسبة الاختلافات إلى الأمور الاجتماعية والأسرية

Sex differences and the brain. What does it matter, you say? I think it does. Through such knowledge we will eventually be better able to understand the basis for behaviors that many now perceive as entirely rooted in social custom or familial history. From that understanding, we will gain the acceptance, patience, and respect so vital to all human endeavor.
‏
هنالك دراسات ذات موثوقية تجري كل عام حول الفروق بين دماغ الذكر والإنثى

Interestingly, people who see a human brain for the first time often ask, "Is it male or female?" Yet, for many millennia no one, even scientists, thought about sex-related differences and similarities in the human brain. A brain was just a brain. Now hardly a year goes by that we don't read authoritative studies showing these differences. I was taken aback just a few months ago when, at a Ph.D. examination dealing with Magnetic Resonance Imaging of human brains, the student reported having pooled the data from both sexes. Even if the intent was not to explore male-female differences, one can hardly expect to make accurate interpretations from such mixed data.
‏
الفروق لا يسببها عامل واحد ولكن هذا الأمر يتم حله تدريجياً ويبقى السؤال الجوهري {هل الفروق بين دماغ الذكر والأنثى أهم من الفروق الفردية بين مختلف البشر أم العكس}
وتؤكد الباحثة أن غرضها ليس الجدل حول أي الدماغين أفضل بل غرضها معرفة ماهية الفروق
ولصعوبة تجربة الأدمغة البشرية اعتمدت الباحثة العمل على أدمغة الجرذان الأكثر شبهاً ببقية أدمغة الرئيسيات

Obviously, no single factor accounts for the gender-related differences we are finding. We are slowly, one by one, unraveling the various integrative factors involved in this mystery. A basic question being asked is whether the differences between male and female brains outweigh the similarities or vice versa. Some researchers report finding more differences within the sexes than between the sexes. Please understand that the objective of my talk is not to discuss whether the brain of one sex is superior to the brain of the other but to explore the significance of the differences we are discovering in the brains of males and females.

 As you might imagine, to conduct these studies, we need brain samples so that we can make our comparisons. So far, no live human beings, males or females, have been willing to give us their brain tissue to use in our experiments. But all is not lost: The rat brain, oddly enough, has the basic components and major structures in its little pecan-size brain that we humans have in our large cantaloupe-size brain. In general terms, what we have learned about the anatomy of the rat brain has later been replicated by studies in higher mammals including humans. What is particularly important, of course, is that using the laboratory rat allows us to control many variables--the sex, the age, the living conditions, the diet, the water intake, the environment, and so forth, thus assuring clear comparisons.
‏
ثم قدمت تفاصيل عن الدماغ بشكل عام ليفهم المستمعون آلية العمل بالبحث، وبالأخص التركيز على القشرة الدماغية

To appreciate the work we do, let me take a moment to give you some fundamentals of the brain's anatomy. In the embryo our nervous system starts as a simple tube, the head end forming the brain and the remainder forming the spinal cord. The brain is divided into three parts: the hind brain, midbrain and forebrain.

Our interest is primarily in the forebrain, which expands tremendously over the course of its development to form about 85% of our total brain, called the cerebral hemispheres. These two large hemispheres are familiar to anyone who has seen a picture of the brain The outer layers of the cerebral hemispheres are called the cerebral cortex. (Cortex means bark.) With the use of a light microscope we can easily measure the thickness of this cortex in the rat because it is smooth and does not have folds as do more highly evolved brains.
‏
العوامل المؤثرة على سماكة القشرة الدماغية هي نقطة التركيز الأساسية في بحثها عن الفروق الجندرية (الجنسية) في بنية الدماغ كون القشرة تتصل بالوظائف الإداركية

Factors affecting cortical thickness are the main interest in our gender studies because the cerebral cortex is the most highly evolved part of the brain and deals with higher cognitive processing. The cerebral cortex, like other parts of the brain, consists of nerve cells with branches and functional connections called synapses; glial cells, the metabolic and structural support cells for the nerve cells; and blood vessels. Cortical thickness is a key factor; it gives us an overall indication of what is happening collectively to these structures within thةe cortex.
‏

الجدول في المقال يلخص النتائج ويقسمها إلى نوعين ما هو معتد به إحصائياً وما هو غير معتبر



( S=statistically significant; NS=nonstatistically significant)

المناطق الثلاث من القشرة الدماغية التي تظهر في الجدول
الجبهة - الوسطى- القفوية

القشرة الجبهية تتعلق السلوك الحركي والتخطيط للفعل
الصدغية للوظائف الحسية
القشرة القذالية لوظائف البصرية

frontal area deals with motor behavior and planning for action, the parietal area with general sensory functions, and the occipital cortex with visual functions.
‏

تم البحث بقياس سماكات القشرة في مناطقها الثلاث على مراحل

وهذا أظهر تباينا بين مرحلة الولادة والنمو اللاحق

الأثني يكون لديها تدرج سماكة القشرة الدماغية من الجبهي ثم الصدغي ثم القفوي

الذكر هنالك تساوي في القشرة في مرحلة الولادة ثم يتغير لاحقاً

By measuring the thickness in the frontal, parietal and occipital cortex in our experimental rats, we can begin to assemble important information and to ask such questions as:

1. Are there sex-related differences in the growth of the cerebral cortex at birth? The female cortex shows some areas are more highly developed than others at birth compared to the male. Her motor cortex (frontal) shows the highest development with her sensory cortex (parietal) next and visual cortex (occipital) least developed. In the male brain, the motor, sensory and visual cortical all show a similar degree of development at birth; differences in growth rates appear soon after birth.
‏
هل هنالك تمايزاً بين النصفين الأيمن والأيسر بين الذكور والإناث

الجواب هذا مؤكد كما تظهر البيانات من الجدول

2. Is the thickness of the right and left cerebral cortex different between male and female animals? The answer is decidedly "yes" as revealed by a glance at Table 1. "N" shows the number of brains sampled in each age group from shortly after birth to well into adulthood and for males into very old age. "S" means there is a statistically significant difference between the cortical thickness in the right and left hemispheres. "NS" means there is no statistically significant difference between the thickness in the hemispheres.
‏

الإناث لم تظهر اختلافا بين نصفين القشرة الدماغيين يعتد به

In the female brain,we observe no statistically significant differences in cortical thickness between the right and left hemispheres from birth well into adulthood. We found nonsignificant differences in 41 of the 43 regions measured; in other words, in 95% of the cases she displays a symmetrical cortex
‏

الذكور لدى 60% منهم تكون قشرة الدماغ اليمنى أكثر سماكة من اليسرى

It has been commonly stated that the female cortex is symmetrical and the male cortex is asymmetrical. Turning again to Table 1, this time to assess the development of the male cortex, we find that the hemispheric thickness differences from birth to old age are definitely not as consistent as in the female brain. In fact, in the male cortex the right hemisphere is significantly thicker than the left in 31 of the 49 regions measured. In other words, in 60% of the cases, the cortex of the male rat brain is significantly asymmetric.
‏
تختلف لا تناظرية قشرة دماغ الذكور حسب المنطقة من القشرة وحسب العمر، فهي تبدأ بالظهور تماماً من 90 يوما من العمر وفي الأعمار المتقدمة 900 يوم بالنسبة للجرذان يكون الذكر المسن كالأنثى منتناظر الدماغ

With the data in Table 1, we now need to state more accurately that parts of the male cortex are asymmetrical and parts are not. Two consistent findings in the male rat brain were the following: (1) area 2 in the parietal cortex showed nonsignificant findings or symmetry from birth to 90 days of age; differences in cortical thickness were seen only after 90 days of age. (2) In the 900-day-old male rats, all areas of the cortex showed nonsignificant differences between the hemispheres. At this very old age, the male cortex appeared similar to that of the female cortex in terms of its symmetry.
‏

السؤال المهم ما دور الهرمونات الأنثوية على سماكة القشرة الدماغية، النتائج توكد وجود التأثير والذي يتغير بغياب المبيض فتظهر اختلاف سماكة قشرة الدماغ القفوي بحيث تشابه الذكور

One obvious question to ask when we assess our findings in the female brain is: What role do the sex steroid play in establishing cortical thickness ? As we would expect, in those animals with ovaries, there is no significant difference in the thickness of the hemispheres, but in those without ovaries, two areas of the occipital cortex show significant differences in thickness between the right and left hemispheres. It seems that the visual cortex in female animals without ovarian hormones is more like that of the normal male cortex. (Though not shown, in our 800 day old females, we also found this pattern was similar in the occipital cortex.)
‏
بالمختصر لا يوجد فروق هامة بين الإناث مع مبيض أو بدونه بما يخص القشرة يمينا أو يساراً بخلاف المنطقة البصرية فتسيطر القسم الأيمن عند غياب المبيض، وهذا يؤكد الدماغ المتناظر للأنثى

In summary, the female animal, with or without ovaries, shows no significant difference in the thickness of her right and left cerebral cortices except in part of the visual cortex where those without ovaries develop right dominance. Other researchers have reported that two major connecting fiber tracts between the two hemispheres are larger in females than in males, a finding that supports the notion that the female exhibits symmetrical cortical patterns. What might be the advantage of such symmetry in cortical morphology?
‏

أنثى الحيوانات لها وظيفة رئيسية في الحياة الحمل والحماية ورعاية الأولاد وهذه الأدوار تفرض تحدي التركيز في اتجاهات متعددة مكانياً ومفاهيمياً وهذا يفسر الدماغ الشبكة التناظري للأنثى

For the female animal, the main functions in life are to bear, protect and raise her offspring. These roles challenge her to go in many directions, both geographical and conceptual, something that may be more accessible and readily achieved with a symmetrical brain. We might conjecture that the trend to right dominance in the older brain of the female without ovarian hormones suggests a shift to the more visual focus demanded of the male.
‏

إزالة الخصيتين من ذكور الحيوانات أظهرت وجود تأثير على بعض المناطق

Now we need to ask the same question we asked of the female brain: What role do sex steroid hormones play in determining cortical thickness patterns in the male? In rats without testes some cerebral cortical areas show significant differences and some do not. Of interest to me is that areas 17 and 18a dealing with visual processing in both males and females devoid of sex steroid hormones showed statistically significant differences between the right and left hemispheres. Area 17 in the male also showed statistically significant differences in the cortical thickness of the right and left hemispheres among animals with circulating sex hormones, but area 18 a did not
‏

لماذا دماغ الذكر غير متناظر ؟ لعل السبب هو أن وظائف الذكر تقتضي التركيز على إيجاد منطقة سيطرة والحفاظ عليها وعلى الإناث

In summary, the male cerebral cortex displays both symmetrical and nonsymmetrical right/left patterns in cortical thickness with the nonsymmetrical pattern being slightly more anatomically frequent (60%). and in turn suggesting functionally more frequent. What might be the advantage of having some cortical areas asymmetrical in the male? In general, male behavior involves finding and defending his territory and finding his female, all rather focused functions, possibly benefiting from an asymmetrical cortex.
‏

كما درست الباحثة المناطق التي تكون متماثلة بين الذكور والإناث وفي أي الفترات تكون كذلك

Another consideration is the similarity between male and female; in these studies, the question is in what areas do males and females have the same right/left pattern, whether symmetrical or nonsymmetrical? In area 10 (motor behavior and planning for action) at 90 days of age both are nonsymmetrical; in area 2 (general sensory functions) from birth to 90 days of age both are nonsymmetrical; in area 18A (visual functions) from 20-21 to 90 days of age both are nonsymmetrical. In area 3 (general sensory functions) at 2-21 days of age both are symmetrical and at 400-390 days of age both are symmetrical.
‏

في الختام تؤكد الباحثة أن هذه الدراسة تؤكد الحاجة إلى مزيد من الدرسات في هذا المنحى أي الفروق التشريحية وما يتبعها من فروق فيزيولوجية

Needless to say, these data further emphasize the necessity of considering the numerous variables that contribute to anatomical and in turn physiological development generally and specifically to the growth of the cerebral cortex. Furthermore, wresting meaning from the multiplicity of similarities and differences between male and female brains presents a considerable challenge in the decades ahead, but a challenge that those of us who dedicate our professional lives to such research anticipate with relish.
‏

تعريف بالباحثة:
الدكتورة دايموند أستاذة التشريح وتشريح الأعصاب في جامعة كاليفورنيا
Dr. Diamond is professor of Anatomy/Neuroanatomy at the University of California, Berkeley, and is a former Director of the Lawrence Hall of Science. She did research at Harvard, and taught at Cornell and the University of California at San Francisco and at Los Angeles, and at universities in China, Australia, and Africa.

She received the Outstanding Teaching Award and Distinguished Teacher's Award from the University of California, and is a member of the American Association of University Women Hall of Fame. In 1989-90, she received the CASE Award, California Professor of the Year, and National Gold Medallist, and she was made a member of the San Francisco Chronicle Hall of Fame. She was the fourth woman to become the Alumnus of the Year at the University of California at Berkeley. She is a Fellow of the American Association for the Advancement of Science and a member of the California Academy of Science.

Marian C. Diamond, Ph.D.
Professor
3060 VLSB
University of California
Berkeley, CA 94720
Phone: 510-642-4547
FAX: 510-643-6264
e mail: diamond@socrates.berkeley.edu

‏----
في الختام أشكر الأخ محمد الباحث الذي أضاف للموضوع تعليقاً مهماً أنقله لكم:

What kind of brain do you have? There really are big differences between the male and female brain, says Simon Baron-Cohen, director of the Autism Research Centre, Cambridge University. In his new book, the Essential Difference: Men, Women and the Extreme Male Brain (published by Penguin) Baron-Cohen shows that, indisputably, on average male and female minds are of a slightly different character. Men tend to be better at analysing systems (better systemisers), while women tend to be better at reading the emotions of other people (better empathisers). Baron-Cohen shows that this distinction arises from biology, not culture.

Cell numbers: men have 4% more brain cells than women, and about 100 grams more of brain tissue. Many women have asked me why men need more brain tissue in order to get the same things done.

Cellular connections: even though a man seems to have more brain cells, it is reported that women have more dendritic connections between brain cells.

Corpus collosum size: it is reported that a woman's brain has a larger corpus collusum, which means women can transfer data between the right and left hemisphere faster than men. Men tend to be more left brained, while women have greater access to both sides.

Language: for men, language is most often just in the dominant hemisphere (usually the left side), but a larger number of women seem to be able to use both sides for language. This gives them a distinct advantage. If a woman has a stroke in the left front side of the brain, she may still retain some language from the right front side. Men who have the same left sided damage are less likely to recover as fully.

Limbic size: bonding/nesting instincts - current research has demonstrated that females, on average, have a larger deep limbic system than males. This gives females several advantages and disadvantages. Due to the larger deep limbic brain women are more in touch with their feelings, they are generally better able to express their feelings than men. They have an increased ability to bond and be connected to others (which is why women are the primary caretakers for children - there is no society on earth where men are primary caretakers for children). Females have a more acute sense of smell, which is likely to have developed from an evolutionary need for the mother to recognize her young. Having a larger deep limbic system leaves a female somewhat more susceptible to depression, especially at times of significant hormonal changes such as the onset of puberty, before menses, after the birth of a child and at menopause. Women attempt suicide three times more than men. Yet, men kill themselves three times more than women, in part, because they use more violent means of killing themselves (women tend to use overdoses with pills while men tend to either shoot or hang themselves) and men are generally less connected to others than are women. Disconnection from others increases the risk of completed suicides

Iron-Deficiency Anaemia

http://www.medic8.com/blood-disorders/iron-deficiency-anaemia.htm

Mild Iron Deficiency Lowers Cognitive Function In Women

http://www.futurepundit.com/archives/002058.html

2- المرأة تتعرض لاضطربات نفسيه ومزاجيه تؤثر عليها وعلى ذاكرتها في فتره معينه من كل شهر
وهذا ما أكدته نيويورك تايمز الإمريكية :

Premenstrual Syndrome - Symptoms, Diagnosis, Treatment of Premenstrual Syndrome - NY Times Health In

http://health.nytimes.com/health/guides/disease/premenstrual-syndrome/overview.html

http://www.targetwoman.com/articles/pms-symptom.html

وجدت هذا بحث فى (SCIENCDAILY)

يقول بإختلاف إستجابة الرجل عن المرأة خاصة فى حالة التعرض لضغط أو توتر ففى جامعة بنسلفانيا فى ولاية فيلاديلفيا أجرى مجموعة من علماء الأعصاب فحص ل 16 رجل و 16 إمرأة بجعل كل منهم يعد من الرقم 1,600 للخلف بمقدار13 ثم بإستخدام تقنية معينة من (fmri) هى نوع من الإشعاع يستخدم لفحص نشاطات المخ من حيث سريان الدم به ونسبة الإكسجين فقامو بقياس ذلك بالإضافة لقياس معدلات القلب وهرمونات الضغط وغيرها

المهم أنهم وجدوا إختلافات فى الإستجابة وما ينتج عنها من تغيرات جسمية ففى الرجل وجد زيادة فى سريان الدم فى منطقة فى القشرة للمخ تسمى (orbitofrontal) مما يؤدى لتنشيط تأثير(fight or flight) الهروب أو المواجهة أما فى المرأة فيزيد سريان الدم ل (limbic system) وذلك ينشط تأثيرات (emotional)عاطفية وليس هذا فقط بل إن إستجابة المرأة للتوتر أو الضغط يستمر لفترة أطول.

ويعلق على ذلك الأستاذ المساعد بجامعة بنسلفانيا دكتور العالم فى الأعصاب والإشعاع وانج بأنه يستدعى أن يراعى الأطباء فى المستقبل هذه الإختلافات فى الجنس عند علاج المرضى خاصة فى هذه الحالات.

وخبر البحث والمصادر موجود هنا>>
http://www.sciencedaily.com/videos/2008/0403-men_are_from_mars.htm

ابحاث اخري حول الموضوع
http://medicalxpress.com/news/2013-12-reveals-differences-brain-men-women.html

http://medicalxpress.com/news/2013-11-gene-male-female-brains-sex.html

الثلاثاء، 13 مايو 2014

حقوق المرأة المسلمة عند الملحد

(منتدى التوحيد - مسلم أسود)

إن سمعت الملحد يذكر "حقوق المرأة" ظننته لوهلة يدافع عن حقها في التعليم أو الميراث - و الذي يكفله الإسلام - لكن ما إن يفتح فمه مرة أخرى حتى يخيب ظنك وتراه يدافع عن حقها في التعري !!!

امرأة في بورما تحرق !! وفي سوريا تغتصب !! وفي فرنسا تسجن لعفتها !! والملحد الجهول لا هم له إلا امرأة في السعودية لا تقود السيارة !!! وفي سائر بلاد الإسلام ليس لها حرية الزنا والإجهاض من الزنا وقتل الروح التي نفخها الله فيها والتعري على الشواطيء !!!!


الاثنين، 12 مايو 2014

اعترافات من عالم الغرب عن المرأة

(منتدى التوحيد - أمةُ الله)

اعترافات من عالم الغرب عن المرأة

1- في لقاء مع الكتابة الفرنسية "فرانسواز ساجان"، وعند سؤالها عن سبب سخريتها في كتابتها من حركة تحرير المرأة أجابت فرانسواز:

"من خلال نظرتي لتجارب الغالبية العظمى من النساء أقول: إن حركة تحرير المرأة أكذوبة كبيرة اخترعها الرجل ليضحك على المرأة".
---------------

2- نشرت الكاتبة الفرنسية مريم هاري خطابا موجها منها إلى النساء المسلمات في كتابها (الأحاريم الأخيرة) تقول لهن:

"يا أخواتي العزيزات، لا تحسدننا نحن الأوربيات ولا تقتدين بنا، إنكن لا تعرفن بأي ثمن من عبوديتنا الأدبية اشترينا حريتنا المزعومة، إني أقول لكنّ: إلى البيت، إلى البيت، كن حلائل، ابقين أمهات، كن نساءً قبل كل شيء، قد أعطاكن الله كثيرا من اللطف الأنثوي فلا ترغبن في مضارعة الرجال، ولا تجتهدن في مسابقتهم، ولترض الزوجة بالتأخر عن زوجها وهي سيّدته، ذلك خير من أن تساويه وأن يكرهها".
-------------

3- صدر كتاب جديد في الولايات المتحدة الأمريكية بعنوان: "ما لم تخبرنا به أمهاتنا"، من تأليف "دانيالي كوتيدن"، يثير قضية كانت منذ زمن طويل من المسلّمات في العقلية الغربية، تقول الكاتبة:

"إن الجيل الجديد من الأمهات تحت سنّ الأربعين أصبحن ضحايا للحركة النسوية، حيث دأبت هذه الحركات على تشجيع عمل المرأة والخروج من البيت وتأخير الزواج، وقلّلت من دور المرأة في تربية الأطفال ورعاية المنزل، ودعت إلى أن يقوم الرجل بذلك عملا بمبدأ المساواة المطلقة..."

وعلى هذا فإن الكاتبة تؤكّد أن عمل الحركة النسوية ومطالبتها باقتحام كلّ مجالات العمل ساهم في قطع ارتباط المرأة بالجوانب المتصلة في تكوينها النفسي والعقلي مثل غريزة الأمومة وحبّ تكوين الأسرة، وتدعو "دانيالي" في المقابل أن تعود المرأة إلى البيت وأن تتزوج مبكرة وأن لا تعمل قبل أن يكبر الصغار ويدخلوا المدارس. وتجيب عن سؤال حسّاس هو: لماذا لا يطلب من الرجل أن يبقى في البيت وتعمل الأم؟! فتقول:

"إنّ الشعور بالذنب لدى المرأة لتركها الأولاد وشعورها المرتكز في فطرتها لتلبية حاجات أطفالها الأساسية يجعل قيام الأم بهذا الدور محقّقا للاستقرار الأسري".

وتشير "دانيالي" إلى أن جيلا من الأمهات بأكمله تعلّم أن يحارب الرجل وأن يلومه، وأن يطالب بالاستقلال التام بأي ثمن، والنتيجة كما تشير هذه الباحثة قلق وحيرةٌ واضطراب. وتذكر المؤلفة أن هناك تساؤلات أصبحت تقلق المرأة الغربية المعاصرة الى حدّ كبير، تتمثل في السؤالين التاليين: هل النزول إلى معترك العمل أهم من العناية بالأطفال؟ ولماذا لا يرغب صديقي بالزواج مني كما أرغب أنا؟

وتعترف أن لفظة: "حركة نسوية" أو "اتحاد نسائي" أصبحت تثير الاشمئزاز لدى عدد لا بأس به من النساء في أمريكا، وذلك مرده إلى الطروحات المتطرّفة المتصادمة مع متطلبات الأنثى. تقول "دانيالي" في كتابها:

"إن السعادة والتخلص من القلق والحيرة ممكن للمرأة المعاصرة بشرط أن تتخلى عن المقولات الرجعية التي تنادي بها الحركات النسوية الداعية إلى إشراك المرأة في كلّ مجال أو بتلك المجالات التي تحث على الحرية الجنسية التي قتلت المرأة وحولها إلى كائن لا قيمة له في المجتمع".
-------------

4- تقول المعدة والمخرجة التلفزيونية الأمريكية السابقة التي تسمت أمينة السلمي: 

"مشكلة الداعيات إلى تحرير المرأة في الدول الغربية أنهن لسن فقط لا يعرفن حقيقة دعاة تحرير المرأة في الغرب، وإنما لا يعرفن حقيقة الإسلام أيضا"،

وتقول أيضا: "إجبار المرأة على العمل خارج البيت كان على حساب أمومتها، وهذا يدمّر مفهوم الأمومة، والنتيجة أن يتربى الأطفال في الشوارع ويتحولوا إلى عصابات ومجرمين، وهذا أيضا يسبب قلقًا للمرأة وشعورا بالذنب".

وتقول أيضا: "أحذر المرأة المسلمة من دعاة تحرير المرأة في الغرب، فقد كنت قبل دخولي في الإسلام من دعاة التحرّر، وأعرف جيدًا ماذا تعني هذه الكلمة، وأريد أن تعرف المسلمة أن المرأة الغربية ليست محررة كما نتوهّم، وإنما هي حبيسة النظام الغربي، وأن الحرية الحقيقية هي التي أعطاها لها الإسلام".
--------------

5- وتقول "روز كندريك": "كنت قبل إسلامي لاشيء، والأجدر أن يكون اسمي قبل الإسلام لا شيء"، وتقول أيضا: "المرأة في الغرب جرت وراء مفهوم التحرر فأتعبها هذا كثيرا، إنها تعمل كثيرا وتخسر كثيرا".
-------------

6- وتقول المسلمة السويدية أسماء التي كان اسمها قبل الإسلام آنا صوفيا: "المسلمون للأسف يديرون حياتهم بطريقة غير إسلامية، بل بطريقة غربية، حيث يستهينون بربة البيت، ويحترمون المرأة العاملة".
-------------

7- وهذا مقال نشرته مجلة الأسرة (عدد 71) عن اعترافات امرأة غربية أسلمت حديثا قالت: 

"في أوقات كان الإسلام يواجه فيها عداء سافرا في وسائل الإعلام الغربية، ولا سيما في القضايا التي كان موضوع نقاشها المرأة، وربما كان من المثير للدهشة تماما أن يتبادر إلى علمنا أن الإسلام هو الدين الأكثر انتشارا في العالم، كما أن من العجب العجاب أن غالبية من يتحولون عن دياناتهم إلى الإسلام هم من النساء.

إن وضع المرأة في المجتمع ليس بقضية جديدة، وفي رأي العديد من الأشخاص فإن مصطلح "المرأة المسلمة" يرتبط بصورة الأمهات المتعبات اللواتي لا هم لهن إلا المطبخ، وهن في الوقت عينه ضحايا للقمع في حياة تحكمها المبادئ، ولا يقر لهن قرار إلا بتقليد المرأة الغربية وهكذا.

ويذهب بعضهم بعيدا في بيان كيف أن الحجاب يشكل عقبة في وجه المرأة، وغمامة على عقلها، وأن من يعتنقن منهن الإسلام إما أنه أجري غسل دماغ لهن، أو أنهن غبيات أو خائنات لبنات جنسهن.

إنني أرفض هذه الاتهامات، وأطرح السؤال التالي: لماذا يرغب الكثير والكثير جدا من النساء اللواتي ولدن ونشأن فيما يدعى بالمجتمعات المتحضرة في أوروبا وأمريكا في رفض حريتهن واستقلاليتهن بغية اعتناق دين يزعم على نطاق واسع أنه مجحف بحقهن؟!

بصفتي مسيحية اعتنقت الإسلام يمكنني أن أعرض تجربتي الشخصية وأسباب رفضي للحرية التي تدعي النساء في هذا المجتمع أنهن يتمتعن بها ويؤثرنها على الدين الوحيد الذي حرر النساء حقيقة، مقارنة بنظيراتهن في الديانات الأخرى.

قبل اعتناقي للإسلام كانت لدي نزعة نسائية قوية، وأدركت أنه حيثما تكون المرأة موضع اهتمام فإن ثمة كثيرا من المراوغة والخداع المستمرين بهذا الخصوص ودون قدرة مني على إبراز كيان هذه المرأة على الخارطة الاجتماعية. لقد كانت المعضلة مستمرة، فقضايا جديدة خاصة بالمرأة تثار دون إيجاد حل مرض لسابقاتها.

ومثل النسوة اللواتي لديهن الخلفية ذاتها التي أمتلكها، فإنني كنت أطعن في هذا الدين لأنه كما كنت أعتقد دينٌ متعصب للرجل على حساب المرأة، وقائم على التمييز بين الجنسين، وأنه دين يقمع المرأة ويهب الرجل أعظم الامتيازات. كل هذا اعتقاد إنسانة لم تعرف عن الإسلام شيئا، إنسانة أعمى بصرها الجهل، وقبلت هذا التعريف المشوّه قصدًا للإسلام.

على أنني ورغم انتقاداتي للإسلام فقد كنت داخليا غير قانعة بوضعي كامرأة في هذا المجتمع. وبدا لي أن المجتمع أوهم المرأة بأنه منحها الحرية وقبلت النسوة ذلك دون محاولة للاستفسار عنه. لقد كان ثمة تناقض كبير بين ما عرفته النساء نظريا، وما يحدث في الحقيقة تطبيقا.


لقد كنت كلما ازداد تأملي أشعر بفراغ أكبر، وبدأت تدريجيا بالوصول إلى مرحلة كان عدم اقتناعي بوضعي فيها كامرأة في المجتمع انعكاسا لعدم اقتناعي الكبير بالمجتمع نفسه. وبدا لي أن كل شيء يتراجع إلى الوراء رغم الادعاءات. لقد بدا لي أنني أفتقد شيئا حيويا في حياتي، وأن لا شيء سيملأ ما أعيشه من فراغ.

فكوني مسيحية لم يحقق لي شيئا، وبدأت أتساءل عن معنى ذكر الله مرة واحدة، وتحديدا يوم الأحد من كل أسبوع؟ وكما هو الحال مع الكثيرين من المسيحيين غيري بدأت أفيق من وهم الكنيسة ونفاقها، وبدأ يتزايد عدم اقتناعي بمفهوم الثالوث الأقدس وتأليه المسيح عليه السلام.

وبدأت في نهاية المطاف أتمعن في دين الإسلام. لقد تركز اهتمامي في بادئ الأمر على النظر في القضايا ذات العلاقة بالمرأة، وكم كانت تلك القضايا مثار دهشتي. فكثير مما قرأت وتعلمت علمني الكثير عن ذاتي كامرأة، وأين يكمن القمع الحقيقي للمرأة في كل نظام آخر وطريقة حياة غير الإسلام الذي أعطى المرأة كلّ حقوقها في كلّ منحى من مناحي الحياة، ووضع تعريفات بينت دورها في المجتمع كما هو الحال بالنسبة للرجال في كتابه العزيز: {وَمَن يَعمَل مِنَ الصَّالِحَاتِ مِن ذَكَرٍ أَو أُنثَى وَهُوَ مُؤمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدخُلُونَ الجَنَّةَ وَلاَ يُظلَمُونَ نَقِيرًا}.

ولما انتهيت من تصحيح ما لديّ من مفاهيم خاطئة حول المنزلة الحقيقية للمرأة في الإسلام اتجهت لأنهل المزيد، فقد تولّدت لديّ رغبة لمعرفة ذلك الشيء الذي سيملأ ما بداخل كياني من فراغ، فانجذب انتباهي نحو المعتقدات والممارسات الإسلامية، ومن خلال المبادئ الأساسية فحسب كان يمكنني أن أدرك إلى أين أتوجّه وفقًا للأولويات.

لقد كانت هذه المبادئ في الغالب هي المجالات التي لم تحظ إلا بالقليل من الاهتمام أو النقاش في المجتمع. ولما درست العقيدة الإسلامية تجلى لي سبب هذا الأمر، وهو أن كل أمور الدنيا والآخرة لا يمكن العثور عليها في غير هذا الدين وهو الإسلام".
------------

8- قال العالم الإنجليزي "سامويل سمايلي" في كتابه (الأخلاق):

"إن النظام الذي يقضي بأن تشتغل المرأة في المعامل ودور الصناعات مهما نشأ عنه في الثروة، فإن النتيجة هادمة لبناء الحياة المنزلية، لأنه هاجم هيكل المنزل، وقوض أركان العائلة، وفرق الروابط الاجتماعية، لأن وظيفة المرأة الحقيقية هي القيام بالواجبات المنزلية، كترتيب مسكنها، وتربية أولادها، والاقتصاد في وسائل معيشتها، مع القيام بالاحتياجات العائلية، ولكن المعامل سلختها من كل هذه الواجبات بحيث أصبحت المنازل غير المنازل، وأضحى الأولاد يشبون على غير التربية الحقيقية، لكونهم يلقون في زوايا الإهمال، وأطفئت المحبة الزوجية، وخرجت المرأة عن كونها الزوجة الظريفة والقرينة المحبة للرجل، وصارت زميلته في العمل والمشاق، وباتت عرضة للتأثيرات التي تمحو غالبًا التواضع الفكري والخلقي الذي عليه مدار حفظ الفضيلة".
------------

9- ويرى العالم "تومس" أنه :

لا علاج لتقليل عدد البنات الشاردات إلا بتعدد الزوجات.

وقد كتبت الكاتبات في جريدة "لندن ثروت" تستحسن رأي تومس، كما كتبت مسز "أني رود" في جريدة "الأسترن ميل"، والكاتبة "اللادي كوك" في جريدة "الأيكو" تؤيدان رأي تومس.

ونشرت جريدة "لاغوص ويكلي روكورد" في 20 أبريل 1901 مقالا لكاتبة إنجليزية قالت فيه:

"لقد كثرت الشاردات من بناتنا وعم البلاء وقلّ الباحثون عن أسباب ذلك، وإن قلبي يتقطع أسًى عليهن, ولله در العالم الفاضل "تومس"، فإنه رأى الداء ووصف له الدواء، فتحديد الزواج من واحدة جعل بناتنا شوارد، وقذف بهن إلى التماس أحضان الرجال".
------------

10- وكتبت الكاتبة الشهيرة مسز "آرنون" في جريدة "الأسترن ميل":

"لأن يشتغل بناتنا في البيوت خوادم أو كخوادم خيرٌ وأخفّ بلاءً من اشتغالهن في المصانع والمحلات والمعامل. ألا ليت بلادنا كبلاء المسلمين؛ فيها الحشمة والعفاف والطهارة، فالخادمة والرقيق يتنعمان عند المسلمين بأرغد عيش، ويعاملان كما يُعامل أولاد البيت، ولا تمس الأعراض بسوء".
------------

11- وقالت الكاتبة الشهيرة "اللادي كوك": "إن الاختلاط يألفه الرجال، ولهذا طمعت المرأة بما يخالف فطرتها، وعلى قدر كثرة الاختلاط تكون كثرة أولاد الزنا وهنا البلاء العظيم على المرأة...

أما آن لنا أن نبحث عمّا يخفّف ـ إذا لم نقل: عمّا يزيل ـ هذه المصائب العائدة بالعار على المدنية الغربية؟!"،

وتصرخ الكاتبة فتقول: "يا أيها الوالدان، لا يغرنكما بعض دريهمات تكسبها بناتكما باشتغالهن في المعامل ونحوها ومصيرهن إلى ما ذكرنا. علموهن الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد.

لقد دلَّنا الإحصاء على أن البلاء الناتج من حمل أولاد الزنا يعظم ويتفاقم حيث يكثر اختلاط النساء بالرجال، ألم تروا أن أكثر أمهات أولاد الزنا من المشتغلات في المعامل والخادمات في البيوت وكثير من السيدات المعرضات للأنظار؟!

ولولا الأطباء الذين يعطون الأدوية للإسقاط لرأينا أضعاف ما نرى الآن، لقد أدَّت بنا هذه الحال إلى حدٍ من الدناءة لم يكن تصوُّرها في الإمكان، حتى أصبح رجال من مقاطعات من بلادنا لا يقبلن البنت زوجة ما لم تكن مجربة، أي: عندها أولاد من الزنا ينتفع بهم، وهذا هو غاية الهبوط بالمدنية".
------------

12- يقول الرئيس الفرنسي السابق ديستان:

"لقد كشفت وزيرة شئون المرأة النقابَ عن الحقوق المزعومة للمرأة التي طرقت جميع أبواب الرجل حتى أفسد ذلك المجتمع الفرنسي وفكّك عُرى الأسر".
------------

13- ذهبت فتاة نمساوية إلى المركز الإسلامي بألمانيا وتبرعت بعشرة آلاف مارك، ورغبت في الزواج من شاب مسلم لأنها تقول:
لم يعد لنا ثقة بالرجال النصارى لأنهم يعتدون على النساء.
------------

14- وتقول إحدى أساتذة الجامعات في بريطانيا وهي تودع طالباتها بعد أن قدمت استقالتها:

"ها أنا قد بلغت سنّ الستين من عمري، ووصلت فيها إلى أعلى المراكز، نجحت وتقدّمت في كل سنة من سنوات عمري، وحقّقت عملاً كبيرًا في نظر المجتمع، لقد حصلت على شهرة كبيرة وعلى مال كثير، ولكن هل أنا سعيدة بعد أن حققت كل هذه الانتصارات؟!" 

تجيب هي على نفسها فتقول: "لا، إن وظيفة المرأة الوحيدة هي أن تتزوج وتكوّن أسرة، وأي مجهود تبذله بعد ذلك لا قيمة له في حياتها بالذات".
------------

15- وتقول الدكتورة "أيبرين":

"إن سبب الأزمات العائلية في أمريكا وسر كثرة الجرائم في المجتمع هو أن الزوجة تركت بيتها لتضاعف دخل الأسرة، فزاد الدخل وانخفض مستوى الأخلاق". ثم تواصل قولها: "إن التجارب أثبتت أن عودة المرأة إلى الحريم هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ الجيل الجديد من التدهور الذي يسير فيه".
-----------

16- وقال أحد أعضاء الكونجرس الأمريكي:

"إن المرأة تستطيع أن تخدم الدولة حقًا إذا بقيت في البيت الذي هو كيان الأسرة".
-----------

17- وقالت "لاديكون":
"علّموا النساء الابتعاد عن الرجال، أخبروهن بعاقبة الكيد الكامن لهن بالمرصاد".
-----------

18- وسئلت الممثلة المشهورة "بريجيت باردو":

لقد كنت في يوم من الأيام رمزًا للتحرير والفساد. فأجابت قائلة:

"هذا صحيح كنت كذلك، كنت غارقة في الفساد الذي أصبحت وقتًا ما رمزا له، لكن المفارقة أن الناس أحبوني عارية، ورجموني عندما تبت، عندما أشاهد الآن أحد أفلامي السابقة فإنني أبصق على نفسي، وأقفل الجهاز فورًا. كم كنت سافلة"،

ثم تواصل قائلة: "قمة السعادة للإنسان الزواج"،

ثم تقول: "إذا رأيت امرأة مع رجل ومعها أولاد أتساءل في سري: لماذا أنا محرومة من مثل هذه النعمة".
---------

19- "أنقذوا العائلة من الموت"

هذا النداء المشفق أطلقه العالم الاجتماعي الفرنسي "برنار أوديل"، وهو النداء الثالث الذي يطلقه خلال الثلاثين سنة الماضية،

كان الأول: "أنقذوا العائلة من الاستلاب"،

وكان الثاني: "أنقذوا العائلة من التفتت"،

وها هو يطلق النداء الثالث، لأن المعطيات التي توفرت لديه حول وضع العائلة في الغرب تثبت جميعها أنه قد حان الوقت لكي تقرع أجراس الإنذار في كل بيت من نصف الكرة الغربي.

وقد قام هذا الباحث الغربي على امتداد سنتين بمسح ميداني للعائلة الغربية. تنقّل بين مختلف البلاد الأوربية وعبر الأطلسي إلى الولايات المتحدة وكندا... ليعود بعدها بجعبته المليئة بالأصوات التي تحذر من اتجاه العائلة الغربية نحو الانقراض.

هذه الأصوات مع تحليل وافٍ لها جمعها "أوديل" في كتاب أطلق عليه عنوان (أنقذونا).

والصلاة والسلام على رسول الله

احصائيات عن المرأة الغربية

(فيسبوك - ورينا نفسك - محمد الباحث)

الى من يدعى ان المرأة الغربية تعيش حياة كريمة وسعيدة 
هذه بعض الحقائق الموثقة من موضوع الاخ محمد الباحث من منتدى التوحيد عن حياة المرأة فى الغرب 
42% من البريطانيين اعترفوا بإقامة علاقة مع أكثر من شخص في نفس الوقت بينما نصف الأمريكيين يقيمون علاقات غير شرعية (مع غيرأزواجهم). وكانت النسبة في إيطاليا 38 ٪ وفي فرنسا 36 ٪، المصدر بي بي سي (BBC):
http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/177333.stm
______________

وإذا حبلت إحداهن من هذا الزنا فهو عبؤها وحدها وعليها أن تختار إما أن تتحمل مسؤولية تربية هذا الابن غير الشرعي أو قتله وهو ما يسمى بالإجهاض:
في أمريكا 10.4 مليون أسرة تعيلها الأم فقط (دون وجود أب).
دائرة الإحصاءات الأمريكية:
http://www.census.gov/Press-zelease/...ds/009842.html
________________

وفي أمريكا وحدها يقتل بالإجهاض أكثر من مليون طفل سنويا!!
المصدر، المراكز الأمريكية الحكومية للسيطرة على الأمراض:
http://www.cdc.gov/mmwr/preview/mmwrhtml/ss5511a1.htm
______________

العنف الأسري:
1320 امرأة تقتل سنويا أي حوالي أربع نساء يقتلن يوميا بواسطة أزواجهن أو أصدقائهن في أمريكا. المصدر تقرير لوزارة العدل الأمريكية:
http://www.ncjrs.gov/pdffiles1/nij/199701_sectionI.pdf
_____________

40 -50 % ممن يقتل من النساء في أمريكا يكون القاتل هو شريكها الحميم (زوج أو صديق) (intimate partner).
المصدر، وزارة العدل الأمريكية:
http://www.ojp.usdoj.gov/nij/topics/.../measuring.htm
__________

سنويا حوالي 3 ملايين امرأة في أمريكا يتعرضن لاعتداء جسدي من زوج او صديق. المصدر: الموقع الرسمي الحكومي لولاية نيوجرسي الأمريكية:
http://www.nj.gov/dca/dow/publicatio...actsheet06.pdf
___________

عمل المرأة الغربية:
الإسلام قد كرم المرأة وأغناها عن العمل إلا إذا رغبت في ذلك حيث أن مسئولية العمل وكسب المال والإنفاق تقع شرعا على عاتق الرجال بينما المرأة لا تتحمل مسئولية الإنفاق على أي أحد حتى على نفسها إذ يتولى ذلك الرجال سواء كانوا آباء أو أزواجا أو إخوانا فهم مسئولون عن المرأة مسئولية دائمة. وعلى خلاف المجتمع الإسلامي فإن المرأة بشكل عام في الغرب يجب أن تعمل لكسب قوتها حيث أن قوانينهم لا تلزم الرجال بالإنفاق على النساء.

أكد تقرير لوزارة العمل الأمريكية أن: معظم النساء في الغرب يعملن في الوظائف ذات الأجور المنخفضة والمكانة المتدنية. وحتى مع الضغوط التي تبذلها الحكومة في تحسين وظائف النساء فإن 97 % من المناصب القيادية العليا في أكبر الشركات يشغلها رجال. المصدر: وزارة العمل الأمريكية (تقريرالسقف الزجاجي - Glass Ceiling):
http://www.dol.gov/oasam/programs/hi...ts/ceiling.pdf
_______________

وفي تقرير آخر لوزارة العمل الأمريكية:
89 % من الخدم وعمال التنظيف هم النساء، المصدر: وزارة العمل الأمريكية:
http://www.dol.gov/wb/factsheets/20lead2007.htm
__________

وبدلا من مكان العمل الآمن في المنزل عملت المرأة الغربية واختلطت بالرجال وتعرضت للاضطهاد والابتزاز والتحرش الجنسي بمعدلات هائلة. أكدت دراسة قامت بها وزارة الدفاع الأمريكية أن:
78 % من النساء في القوّات المسلّحة تعرضن للتحرش الجنسي من قبل الموظّفين العسكريّين. المصدر: الوزارة الأمريكية (Veterans Affairs):
http://www.rehab.research.va.gov/jou...pdf/Street.pdf
_________

انتشرت في أمريكا (وأوروبا) مطاعم تقدم الطعام على أجساد النساء العاريات (نيويورك تايمز عدد 18 -4- 2007، وعدد 24 -8- 2008 وأعداد أخرى) نساء عاريات يغسلن السيارات.
المصدر، رويترز:
http://www.reuters.com/article/oddly...D8075020070517
بي بي سي:
http://news.bbc.co.uk/2/hi/uk_news/e...re/4889570.stm
________

حوالي خمسين ألف امرأة وطفلة يتم تهريبهن إلى الولايات المتحدة سنوياً لاسترقاقهن وإجبارهن على ممارسة البغاء، المصدر نيويورك تايمز:
http://query.nytimes.com/gst/fullpag...57C0A9669C8B63
_________

وتفنن الغرب في جر النساء إلى أعمال مخزية ومهينة نافسوا فيها صور العبودية القديمة؛ لقد أصبح استغلال أجساد النساء في شتى صور الإباحية صناعة عظيمة في الغرب حيث تجلب 12 مليار دولار سنويا في أمريكا وحدها، المصدر رويترز:
http://www.reuters.com/article/lates...s/idUSN1265950
_________

نهاية حياة المرأة الغربية:
وتظل المرأة الغربية في غالب الأمر تتجرع صنوف الأسى في ربيع عمرها وحين تكبر تجد نفسها وحدها بعد أن تخلى عنها الرجال وتخلى عنها أبناؤها لتمضي ما بقي من عمرها وحيدة أو مع كلبٍ أو في دار عجزة إن كان لديها ما يكفي من مال، بينما المرأة المسلمة تظل محاطة بالحب والرعاية من أبنائها وأحفادها.
حوالي نصف عدد النساء الأمريكيات ممن تجاوزن 75 سنة يعشن وحدهن. المصدر، دائرة الإحصاءات الأمريكية:
http://www.census.gov/Press-Release/...ns/001626.html

هذه إحصائية موثقة عن عدد حالات الإغتصاب في العالم فنجد أن الدول المتحررة من الزي المحتشم من أكثر الدول التي يحدث فيها حالات الإغتصاب بداية من فرنسا ثم ألمانيا .... بينما تجد ان الدول التي يلتزم فيها الفتيات بالزي المحتشم تقل فيها حالات الإغتصاب بداية من باكستان ثم السعودية
www.nationmaster.com/graph/cri_rap-crime-rapes

قصة‬ عن تعدد الزوجات

(فيسبوك - ورينا نفسك - La Belle Rose)

منقول ‏قصة‬ عن تعدد الزوجات
بسم الله الرحمن الرحيم 



ترددت كثيرا قبل أن اكتب لكم لخوفي الشديد من بنات جنسي لأني اعرف أنهن سوف يقلن إني مجنونة أو اصابني مس.. ولكن الحقيقة والواقع الذي اعيشه وتعيشه مجموعة كبيرة من العوانس لا يعلم عنهن أحد جعلني واكتب قصتي باختصار.. عندما اقترب عمري من العشرين كنت احلم كأي فتاة بشاب ملتزم ذي خلق وكنت ابني الافكار والآمال وكيف سنعيش وكيف سنربي اطفالنا و..و.. وكنت من النوع الذي يحارب التعدد والعياذ بالله فبمجرد أن يقولوا لي فلان تزوج على زوجته تجدني ومن غير شعور ادعو عليه واقول: لو كنت مكانها لرميته مثلما رماني.. وكنت دائما اتناقش مع أخي واحيانا مع عمي عن التعدد ويحاولون أن يقنعوني وأنا متعنده لا أريد أن اقتنع وأقول لهم مستحيل أن تشاركني امرأة اخرى في زوجي..

واحيانا كنت اتسبب في مشكلة بين زوج وزوجته لانه يريد أن يتزوج عليها واحرضها عليه حتى تثور ثائرتها عليه.. 

ومرت الايام وأنا انتظر فارس احلامي.. انتظرت لكنه تأخر وانتظرت وقارب عمري الثلاثين.. يا الهى ماذا افعل هل اخرج وابحث عن عريس لا استطيع سيقولون هذه لا تستحي اذا ماذا افعل ليس لي الا الانتظار.. 
وفي يوم من الايام كنت جالسه وسمعت احداهن تقول فلانه عنست قلت في نفسي مسكينة فلانه لقد عنست .. ولكن.. فلانه أنه اسمي!! يا الهي أنه اسمي أنا اصبحت عانسة.. صدمة قوية جدا مهما وصفتها لن تحسوا بها.. 
واصبحت امام الامر الواقع أنا عانس نعم حقيقة أنا عانس.. وبدأت اراجع حساباتي ماذا افعل.. الوقت يمضي والايام تمر اريد ان اصرخ اريد زوجا اريد رجل اقف بظله يعينني ويقضي اموري.. نعم أخي لا يقصر معي في شئ ولكنه ليس كالزوج اريد أن اعيش اريد أن انجب اريد أن اتمتع بحياتي ولكني لا استطيع أن اقول هذا الكلام للمجتمع... 

يستطيع أن يقوله الرجال أما نحن فلا سيقولون هذه لا تستحي ليس لي الا السكت ومجارات المجتمع.. اضحك لكن ليس من قلبي تريدون مني أن اضحك ويدي في النار كيف.. لا استطيع 
جاءني اخي الاكبر ذات مره وقال لي: لقد جاءك اليوم عريس فرددته.. ومن غير شعور مني قلت له لماذا ؟؟؟؟؟ 

حرام عليك قال لي لانه يريدك زوجه ثانيه على زوجته وأنا اعرف انك تحاربين التعدد وكدت اصرخ في وجهه.. ولماذا لم توافق أنا راضيه أن اكون زوجه ثانيه أو ثالثه أو رابعه يدي في النار أنا موافقه نعم أنا التي كنت احارب التعدد اقبله الان ولكن بعد ماذا قال فات الاوان 

الان ادركت حكمة الله في التعدد وهذه حكمة واحده جعلتني اقبل فكيف بحكمه الاخرى اللهم اغفر لي ذنبي فقد كنت جاهله.. 

وهذه كلمة اوجهها الى الرجال اقول لكم عددوا تزوجوا واحدة وثانيه وثالثه ورابعه بشرط القدرة والعدل واذكركم بقوله تعالى ((فانحكوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده)) 
انقذونا من نار العنوسة فنحن بشر مثلكم نحس ونتألم استرونا ارحمونا وهذه كلمة اوجهها الى أختي المسلمة المتزوجة.. 
احمدي الله على هذه النعمة لانك لم تجربي نار العنوسة واقول لك وارجو الا تغضبي اذا اراد زوجك الزواج من اخرى لا تمنعيه بل شجعيه أنا اعرف ان هذا صعب عليك ولكن احتسبي الاجر عند الله انظري الى حال اختك العانس والمطلقة والارملة من لهم اعتبريها اختك وسوف تنالين الاجر العظيم بصبرك.. 

تقولين لي يأتي اعزب ويتزوجها اقول لك انظري الى احصائيات السكان أن عدد النساء اكثر من الرجال بكثير ولو تزوج كل رجل بواحده لاصبح معظم نسائنا عوانس لا تفكري في نفسك فقط بل فكري في اختك ايضا اعتبري نفسك مكانها 
تقولين لا يهمني كل هذا المهم الا يتزوج علي اقول لك اليد التي في الماء ليست كاليد التي في الرمضاء.. 

وماذا يحدث لو تزوج عليك.. اعلمي أن الدنيا فانية والاخرة باقية لا تكوني انانية لا تحرمي اختك من هذه النعمة لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه والله لو جربت نار العنوسة ثم تزوجت لسوف تقولين لزوجك تزوج باختي واسترها.. 
منقوول 
حقيقة قضية تدمي له القلب ويدمع له العين نسئل الله أن يرزق بنات المسلمين أجمعين وأن يجنبهم قطار العنوسة وأن يحفظهم يا رب العالمين .

الخميس، 8 مايو 2014

المرأة الغربية تشتكي من التحرش

(منتدى التوحيد - darkman1)

قرأت هذا الخبر على موقع الوكالة الفرنسية للأخبار
http://www.afp.com/en/node/2356012

الخبر يقول أن مضيفات الطيران يشتكين من فرض لباس ضيق عليهن من قبل مرؤوسيهم والذي يؤدي بهن للتعرض للتحرش الجنسي
الخبر أيضا يقول أن 27% من المضيفات اعترفن بأنهن تعرضن للتحرش الجنسي 

التعليق
ما رأي أعزائنا الليبراليين و العلمانيين في الخبر؟
ما رأي الذين صدعوا رؤوسنا هذه الأيام بقولهم أنه لا علاقة بين لباس المرأة و التحرش؟
ما رأي الذين صدعوا رؤوسنا هذه الأيام بقولهم أن سبب التحرش هو الكبت الذي تعاني منه المجتمعات الإسلامية

27% من المضيفات في تلك الشركة أعترفن بتعرضهن للتحرش بسبب ضيق ملابسهن
بالطبع النسبة أكبر من ذلك لأن هنالك نساء لا يجرؤن على الإفصاح عما يتعرضن له

ها هي المجتمعات المنفتحة التي لا تعاني من الكبت أمامكم
أنظروا ماذا يقول الخبر عن ما تفعله تلك المجتمعات غير المكبوتة
أنواع التحرش الذي تتعرض له المضيفات
-الربت على الكتف
-اللمس
-التقبيل
-القرص
-التحديق بطريقة جنسية
-القاء النكت الجنسية
-طلب خدمات جنسية

بالله عليكم هل هذه تصرفات تصدر من مجتمعات مكبوتة أم مسعورة؟!!!